المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية

المنتدى الرسمي العالمي للسادة الاشراف أهل الطريقة الشاذلية المشيشية - التي شيخها المولى التاج المقدس العميد الاكبر للسادة الاشراف أهل البيت مولانا السيد الإمام نور الهدى الإبراهيمي الاندلسي الشاذلي قدس الله سره
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 منهج الائمة عليهم السلام في تفسير القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الشاذلي

avatar

عدد الرسائل : 34
Localisation : المغرب
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: منهج الائمة عليهم السلام في تفسير القران الكريم   الجمعة 29 مايو 2009 - 4:06

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على سيدنا محمد واله وسلم





    منهج أهل البيت في التفسير



    عرفت ظاهرة تفسير القران الكريم عدة انواع من المفسرين عبر التاريخ فكانت هناك عدة مدارس متواجدة في مكة والمدينة والكوفة فهناك من فسر بالماثور من الاحاديث والاخر فسر بالرأي غالبا وهناك من جمع بينهما ، فكان من بين هذه المدارس من يحاول جاهدا في ابداء رأيه في بعض الايات نظرا لعدم وصول الاحاديث اليه وهم اهل الكوفة وتلامذتهم من بعدهم ، وكذلك من حكم بعض النصوص واعطائها معان تتماشى واوضاع الامور السياسية انذاك وكلهم لم يسلم من التاويل المنحرف بالرأي والتقيد الجامد بالنقل .
    لكن ظهرت مدرسة بنت اسسها على نص النبي صلى الله عليه واله وسلم الذي قال فيه :" تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وعثرتي ال بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " او كما قال وهذا الحديث سفينة النجاة ، يطمئن جميع المؤمنين وينجيهم من التحريفات والتزيفات التي نقلت ودست لاغراض لاتنفك ان تكون من الدعاية والاعلام الاموي والعباسي الحاقد على أهل البيت عليهم السلام ، فالائمة عليهم السلام لهم منهج متميز في التفسير،وفهم القرآن الكريم يفهمه من مارس أحاديثهم وكلماتهم وحواراتهم في تفسير القرآن . والحديث عن هذا المنهج والتفصيل عنه يطول ، فهم يبدأون بتحرير الاصول التي يعتقدونها والتي تزيل اي شبهة عن المتلقي ثم يشرعون من خلالها الى تفسير القران حسب مقتضى ما عندهم من روايات عن الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ومن بين هذه الاصول :

    1-تنزيه الله تعالى عن التجسيم:
    فقد دعا اهل البيت عليهم السلام إلى نفي التشبيه والتجسيم والتعطيل،جميعاً وتفسير آيات القرآن المباركة المتعلقة بهذا الموضوع على هذا المنهج فقد قال باب مدينة علم رسول الله امام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين علي بن أبي طالب عليه السلام: الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون, ولا يحصي نُعماءه العادّون, ولا يؤدّي حقّهُ المجتهدون , الذي لا يُدركهُ بُعد الهممْ, ولا ينالهُ غوصُ الفطنْ, الذي ليس لصفته حدّ محدود ولا نعتُ موجود ولا وقتُ معدودْ ولا أجلُ ممدودْ فمنْ وصف الله سبحانه فقدْ قرنه, ومن قرنه فقد ثنّاه ومنْ ثنّاه فقدْ جزّأه , ومن جزّأه فقد جهله, ومن جهله فقد أشار اليه , ومن أشار اليه فقد حدّهُ, ومن حدّهُ فقد عدّهُ , ومن قال فيم فقد ضمّنهُ, ومن قال علام فقد أخلى منه كائن لا عن حدث, موجود لا عن عدم , فاعل لا بمعنى الحركات والآله بصير اذ لا منظور اليه من خلقه " ، فحده كما قال الائمة عليهم السلام بين التشبيه والتعطيل.

    2-تنزيه الأنبياء عن المعاصي:
    إنّ الرأي في مدرسة اهل البيت عليهم السلام هو عصمة الأنبياء عليهم السلام جميعاً عن المعاصي الكبيرة والصغيرة
    قبل النبوة وبعدها ومن السهو والخطأ في التبليغ.
    وعلى أساس الرأي في عصمة الأنبياء عليهم السلام فسر أهل البيت عليهم السلام كل آيات القرآن المتعلقة بحياة الأنبياء عليهم السلام وهو إتجاه معروف لأهل البيت في تفسير القرآن.

    3-إستحالة رؤية الله تعالى:
    أكّد أئمة أهل البيت عليهم السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله على إستحالة رؤية الله تعالى،وفسروا الروايات
    والآيات التي إستظهر منها أهل الحديث والأشاعرة إمكانية الرؤية،بمعان مناسبة لجو الآيات والروايا ، فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما سأله ذعلب اليماني، فقال: هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين ؟
    فقال (عليه السلام ): أفأعبد ما لا أرى؟
    فقال: وكيف تراه؟
    فقال: لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان. " لانه" لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير"

    4-رأي أهل البيت عليهم السلام في الهداية والضلالة:
    يقول أهل البيت عليهم السلام إن الله تعالى هو مصدر الهداية في حياة الإنسان،وأمّا الضلالة فمن الإنسان نفسه،
    وعلى كل حال فإنّ الهداية والضلالة تجري في حياة الإنسان بإختياره وإرادته.ونفوا بشكل قاطع حتمية الهداية
    والضلالة في حياة الإنسان بإرادة الله سبحانه وتعالى.

    5-رأي أهل البيت عليهم السلام في الجبر والتفويض:
    ذهب أهل البيت عليهم السلام مذهباً وسطاً بين الجبر والتفويض،لا يتصل بالجبر ولا بالتفويض،وسموا ذلك الأمر بين أمرين
    الجبر: هو الاعتقاد بأن الله تعالى يجبر عباده علي الفعل خيراً كان الفعل أو شراً، حسناً كان أو قبيحاً، دون أن يكون للعبد إرادة واختيار في الامتناع.
    التفويض: هو الاعتقاد بأن الله تعالى فوض أفعال العبـاد إليهم يفعلون ما يشاءون علي وجه الاستقلال، دون أن يكون لله سلطان على أفعالهم.
    الأمر بين الأمرين: هو الاعتقاد بأن الله تعالى كلف عباده ببعض الأفعال ونهاهم عن أخري وأمرهم بالطاعة، بعد أن هداهم إلى ما يريد فعله وما يريد تركه، وبعد أن منحهم القوة في الفعل والترك دون أن يجبر أحداً على الفعل أو الترك. فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها.

    6- تفسير القرآن بالقرآن:
    من يتبع طريقة أهل البيت عليهم السلام في تفسير القرآن يلمس عندهم طريقة متميزة ومبتكرة في
    تفسير القرآن بالقرآن،وهذه الطريقة من أفضل الطرق لفهم القرآن،لأنّ القرآن خير دليل على القرآن.
    وقد جرى على هذه الطريقة العلامة المرحوم الطباطبائي وأخرج تفسيره القيم(الميزان) على هذا الأساس المتين.

    كما فسر القرآن بالقرآن والسنة الدكتور الشيخ محمد الصادقي سنة1394 ،1974م، فقال في المدخل من
    الجزء الثلاثين القسم الأول:
    إنّ كلمة الله هي إله الكلمات،فلا تفسر إلا بكلمات الله (والقرآن يفسر بعضه بعضاً) والتمسك بالكتاب في الأمور المشتبهة إصلاح لها ووصول للرشد فيها،والقرآن أحق وأولى أن يمسّك في تفسيره بنفسه
    قال تعالى (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ )الشورى آية10.
    وقال تعالى أيضاً ( وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ) الأعراف آية170.

    وقال الدكتور الصادقي : {وقد يُفسر بالسنة القطعية الصادرة عن النبي الأقدس صلى الله عليه وآله إطلاقاً،
    أو عن خلفائه المعصومين الإثني عشر دون تقية،والميزة الصالحة لتمييز الغث عن السمين هو كتاب الله
    يُرد إليه ويقاس عليه كل حديث،فيُصدق ما وافقه ويرد ما خالفه ولم يوافقه،كما نجد في أحاديت العرض المتواترة
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) النساء آية 59.
    والرد إلى الله يعني الأخذ بحكم كتابه،والرد إلى الرسول يعني الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة}

    وليس لأحد أن يضرب القرآن بعضه ببعض،وينثر آياته دون رعاية لرباطها،وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله
    قوماً يتدارؤن،فقال صلى الله عليه وآله ((هلك من كان قبلكم،بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض،وإنّما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضاً،فلا تكذبوا بعضه ببعض،فما علمتم منه فقولوا وما جهلتم فكِلوه إلى عالمه))
    ثم خرج صلى الله عليه وآله على قوم يتراجعون القرآن وهو مغضب فقال((بهذا ضلت الأمم بإختلافهم على أنبيائهم وضرب الكتاب بعضه ببعض))

    فعلى المفسر التدبر التام في آي الذكر الحكيم،أو يستنطق كل آية بنظائرها في المغزى،ويستفسر عنها من أشباهها،
    وحينئذٍ لا يجد أي إختلاف في القرآن:
    قال تعالى(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) النساء آية82.

    فإختلاف الروايات في تفسير الآيات،وإختلاف؛المفسرين في أفهامهم ترد هذه الإختلافات ترد على القرآن نفسه،فلا يصدق
    عليه إلا ما يصدقه،فإذا إحتملت اللفظة والآية وجوهاً عدة متلائمة فلتصدق كلها وإذا كانت متنافرة فأوجهها دلالياً ومعنوياً.
    نماذج تطبيقية :
    إنّ عمر بن الخطّاب أُتي بامرأة وضعت لستّة أشهر فهمّ برجمها، فبلغ ذلك عليّاً فقال: ليس عليها رجم. فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه يسأله، فقال علي عليه السلام: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} (البقرة : 233) وقال: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً} (الأحقاف: 15) فستّة أشهر حمله، وحولان تمام الرضاعة، لا حدّ عليها ولا رجم عليها. قال: فخلّى عنها(7 ).
    عن زُرقان (لعلّه محمّد بن عبد الله بن سفيان المعروف بزرقان الزيّات) صاحب ابن أبي داود قال: «رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم وهو مغتمّ ، فقلت له في ذلك، فقال: وددتُ اليوم أنّي قد متُّ منذ عشرين سنة. قال: قلت له: ولِمَ ذاك؟
    قال: لِما كان من أبي جعفر محمّد بن علي بن موسى اليوم بين يدي أمير المؤمنين المعتصم. قال: قلتُ له: وكيف كان ذلك؟
    قال: إنّ سارقاً أقرّ على نفسه بالسرقة وسأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه، وقد أحضر محمّد بن علي، فسألنا عن القطع في أي موضع يجب أن يُقطع؟
    قال: فقلتُ من: الكُرسوع (وهو طرف الزند الذي يلي الخنصر). قال: وما الحجّة في ذلك؟
    قال: قلت: لأنّ اليد هي الأصابع والكف إلى الكرسوع؛ لقول الله تعالى في التيمّم: {فَامْسَحُوا بـِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} (النساء: 43) واتّفق معي على ذلك قوم.
    وقال آخرون: بل يجب القطع من المِرفق. قال: وما الدليل على ذلك؟ قالوا: لأنّ الله لمّا قال: {وَأَيْدِيَكُمْ إلَى الْمَرَافِقِ} (المائدة: 6) في الغَسل، دلّ ذلك على أنّ حدّ اليد هو المِرفق.
    قال: فالتفت إلى محمّد بن علي، فقال: ما تقول في هذا يا أبا جعفر؟
    فقال: قد تكلّم القوم فيه. قال: دعني ممّا تكلّموا به، أيّ شيء عندك؟
    قال: أعفني عن هذا. قال: أقسمت عليك بالله لمّا أخبرت بما عندك فيه. فقال: أمّا إذا أقسمت عليَّ بالله إنّي أقول إنّهم اخطأوا فيه السُنّة، فإنّ القطع يجب أن يكون من مَفصل أُصول الأصابع، فيُترك الكفّ. قال: وما الحجّة في ذلك؟
    قال: قول رسول الله صلى الله عليه وآله: «السجود على سبعة أعضاء: الوجه، واليدين، والركبتين، والرجلين» فإذا قطعت يده من الكُرسوع أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها، وقال الله تبارك وتعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِِ} يعنـي به هذه الأعضاء السبعة التـي يسجد عليها {فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً} (الجنّ: 18) وما كان لله لم يُقطع.
    قال: فأعجب المعتصم ذلك وأمر بقطع يد السارق من مفصل الأصابع دون الكفّ.
    قال ابن أبي داود: قامت قيامتي وتمنّيتُ أنّي لم أكُ حيّاً»(8 ).
    عن زرارة ومحمّد بن مسلم أنّهما قالا: «قلنا لأبي جعفر الباقر عليه السلام: ما تقول في الصلاة في السفر كيف هي؟ وكم هي؟
    فقال: إنّ الله عزّ وجلّ يقول: {وَإذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ} (النساء: 101) فصار التقصير في السفر واجباً كوجوب التمام في الحضر. قالا: قلنا له: إنّما قال الله عزّ وجلّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} ولم يقل: افعلوا فكيف أوجب ذلك؟ فقال عليه السلام: أوليس قد قال الله عزّ وجلّ في الصفا والمروة: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بـِهِمَا} (البقرة: 158) ألا ترون أنّ الطواف بهما واجب مفروض لأنّ الله عزّ وجلّ ذكره في كتابه وصنعه نبيّه صلى الله عليه وآله، وكذلك التقصير في السفر شيء صنعه النبـي صلى الله عليه وآله وذكره في كتابه»(9 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خواجة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 386
Localisation : morrocco
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: منهج الائمة عليهم السلام في تفسير القران الكريم   الجمعة 29 مايو 2009 - 11:52

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله

موضوع شيق ومفيد سيدي وأرجو أن تزيدنا من هذا المبحث المهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shiekhnouralhouda.13.fr
بسمة امل

avatar

عدد الرسائل : 283
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: منهج الائمة عليهم السلام في تفسير القران الكريم   السبت 30 مايو 2009 - 9:18

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد و اله و سلم تسليما

جزاك الله خيرا اخي محب الشاذلي على هذا الطرح..اكرمك الكريم
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shiekhnouralhouda.maktoobblog.com/
عابر سبيل

avatar

عدد الرسائل : 235
Localisation : المغرب
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: منهج الائمة عليهم السلام في تفسير القران الكريم   الأحد 31 مايو 2009 - 7:10


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد و اله


بارك الله فيك أخي محب الشاذلي...
و ما أحوجنا إلى منهج أهل البيت في التفسير.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
 
منهج الائمة عليهم السلام في تفسير القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية :: منتدى البرنامج التعليمي التربوي المدرس في زوايا ومراكز الطريقة الشاذلية المشيشية :: 1- التفسير وعلوم القرآن الكريم-
انتقل الى: