المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية

المنتدى الرسمي العالمي للسادة الاشراف أهل الطريقة الشاذلية المشيشية - التي شيخها المولى التاج المقدس العميد الاكبر للسادة الاشراف أهل البيت مولانا السيد الإمام نور الهدى الإبراهيمي الاندلسي الشاذلي قدس الله سره
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 علم الحديث عند الامامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابر سبيل



عدد الرسائل : 235
Localisation : المغرب
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: علم الحديث عند الامامية   الثلاثاء 7 يوليو 2009 - 9:39





بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد
و على آله الطيبين الطاهرين

علم الحديث عند الامامية

تمهيد


ألف علماء اللغة كتبا جمعوا فيها ألفاظ المفردات
مع بيان معانيها ، وكتبادونوا فيها القواعد العربية كالصرف
والنحو ، وألف الإمامية كتبا لجمع الحديث ،
وكتبا لرواة الحديث ، وكتبا لنقد الحديث ، ويحوي
النوع الأول المعتقداتوالأنباء ، والأوامر والنواهي ، وأنواع
المعاملات تتصل بالتسلسل إلى المعصوم ،
والنوع الثاني يشتمل على أسماء الرواة ، فيذكر
كل راو باسمه وصفاته ، ويسمي
هذا علم الرجال ، وفي النوع الثالث يذكر فيه النظم
العامة والقواعد الكلية لمعرفة
الأحاديث الصحيحة من غيرها ، ويسمى علم الدراية ،
والغرض من هذه الأنواع
الثلاثة واحد ، وهو إثبات السنة النبوية بالطريق الصحيح .

كتب الحديث
ومن كتب الحديث الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني
" ت 328 ه‍ " وفيه
16099 حديثا وكتاب من لا يحضره الفقيه
لمحمد بن بابوية المعروف
بالصدوق " ت 381 ه‍ " وفيه 9044 حديثا
وكتاب التهذيب لمحمد بن الحسين
الطوسي " ت 461 ه‍ " وفيه 13095 حديثا ،
وكتاب الاستبصار للشيخ الطوسي
المذكور ، وفيه 5511 حديثا ، وكتاب الوافي المعروف
بمحسن الفيض " ت 1091
ه‍ " وهو 14 جزء‌ا ، وكتاب الوسائل للحر العاملي "
ت 1033 ه‍ " وهو 6 مجلدات
وغير ذلك مما يضيق المقام عن ذكره ، وهذه الكتب
مبوبة مرتبة ، يذكر في كل
( هامش ) * ( * ) نشر في العرفان كانون
الأول 1954 . ( * )

باب جميع ما يتصل به من الأحاديث ، والكتب الستة
الأنفة الذكر معروضة
للبيع مع غيرها في المكتبات العامة بإيران والعراق
كتب الرجال
ومن كتب الرجال المطبوعة : كتاب الرجال لأحمد بن
علي النجاشي " ت 450
ه‍ " وكتاب الرجال للشيخ الطوسي ، وكتاب معالم
العلماء لمحمد بن علي بن شهر
اشوب " ت 588 ه‍ " وكتاب منهج المقال للميرزا
محمد الاسترابادي " 1020 ه‍ "
وكتاب إتقان المقال للشيخ محمد طه نجف 1323
ه‍ " وكتاب الرجال الكبير
للشيخ عبد الله الممقمقاني من علماء هذا القرن ،
إلى غير ذلك مما كتب علماء
الشيعة في هذا الموضوع .
ومن الكتب المطبوعة في نقد الحديث كتاب البداية
في علم الدراية للشيخ زين
الدين بن علي العاملي " 966 " وكتاب الوجيزة
البهائي العاملي " 1032 "
وكتاب شرح الوجيزة للسيد حسن الصدر من علماء
هذا القرن ، وكتاب مقياس
الهداية للشيخ عبد الله المقمقاني ، إلى غير
ذلك من الكتب .

أقسام الحديث
وقسم الشيعة الحديث إلى قسمين متواتر ، وآحاد ،
والمتواتر أن ينقله جماعة
بلغوا من الكثرة حدا يمتنع اتفاقهم وتواطؤهم على
الكذب . وهذا النوع من
الحديث حجة يجب العمل به . أما حديث الآحاد
فهو ما لا ينهي إلى حد التواتر ،
سواء أكان الراوي واحدا أم أكثر ، وينقسم حديث
الآحاد إلى أربعة أقسام :
1 - صحيح ، وهو ما إذا كان الراوي إماميا ثبتت
عدالته بالطريق الصحيح .
2 - الحسن ، وهو ما إذا كان الراوي إماميا ممدوحا ،
ولم ينص أحد على ذمه أو
عدالته .
3 - الموثق ، وهو ما إذا كان الراوي مسلما غير شيعي ،
ولكنه ثقة أمين في النقل .
4 - الضعيف وهو غير الأنواع المتقدمة ، كما لو كان
الراوي غير مسلم أو مسلما
فاسقا أو مجهول الحال أو لم يذكر في سند الحديث
جميع رواته .

العمل بالحديث
وقد أوجبوا العمل بالحديث الصحيح والحسن
والموثق لقوة السند ، والأعراض
عن الضعيف لضعف السند ، ولكنهم قالوا : إن
الضعيف يصبح قويا إذا اشتهر
العمل به بين الفقهاء القدامي ، لان أخذهم بالضعيف
مع علمنا بورعهم وحرصهم
على الدين وقربهم من الصدر الأول يكشف عن
وجود قرينة في الواقع أطلع
أولئك الفقهاء عليها ، وخفيت علينا نحن ، ومن
شأن هذه القرينة أن تجبر هذا
الحديث ، وتدل على صدقه في نفسه مع قطع النظر
عن الراوي ، كما أن القوي
يصبح ضعيفا إذا أهمله الفقهاء القدامي ، فإن عدم
عملهم به مع أنه منهم على
مرأي ومسمع يكشف عن وجود قرينة تستدعي
الاعراض عن هذا الحديث
بالخصوص ، وإن كان الراوي له صادقا .
ومن علامات وضع الحديث عند الشيعة أن يكون
مخالفا لنص القرآن الكريم ،
أولما ثبت في السنة النبوية ، أو للعقل ، أو ركيكا غير
فصيح ، أو يكون إخبارا
عن أمر هام تتوافر الدواعي لنقله ، ومع ذلك لم ينقله إلا
واحد ، أو يكون الراوي
مناصرا للحاكم الجائر

تعارض الحديثين
إذا ورد حديثان ، وأثبت أحدهما ما نفاه الآخر ،
فإن كان أحد الحديثين
معتبر السند دون الثاني ، أخذنا بالمعتبر وطرحنا غيره ،
ولا يتحقق التعارض في
هذه الحال ، وإنما يقع التعارض إذا كانا معا معتبرين
بحيث يعمل بكل منهما ،
لو كان بدون معارض .
متى تم العارض يؤخذ بأشهر الحديثين ، والمراد بالأشهر
أن يكون معروفا
عند الرواة ، ومدونا في كتب الحديث أكثر من
الطرف الثاني ، وإن تساويا
بالشهرة ، أخذ بالأعدل والأوثق ، وقال المرزا النائيني
في تقريرات الخراساني
" باب التعارض " : ليس المراد بالأعدل والأوثق من
كان أكثر زهدا في الدنيا ،
بل من كان أعدل في صدق القول وأوثق في النقل ،
وإذا تساويا في الصدق عرض
الحديثان على كتاب الله ، وأخذ بالحديث الموافق دون
المخالف ، وإذا كانا معا
لا يتنافيان مع ظاهر الكتاب ، وتساويا في سائر الجهات ،
فالقاعدة المستفادة من
الأحاديث الثابتة الصحيحة تستدعي التخيير في العمل
بأحدهما ، وترك الاخر ،
وقيل : تعارضا تساقطا كما هو الأصل ، أي يترك العمل
بهمامعا وتصير الواقعة ،
مما لا نص فيها .

خاتمة المطاف
وبالتالي إن الإمامية يعتقدون أن الحديث مصدر من
مصادر العقيدة الإسلامية ،
وأصل من أصول الشريعة المحمدية ، وان إهماله إهمال
للدين ومبادئه ، لذا كانوا
وما زالوا يجدون ويجتهدون في نقد الحديث وتمحيصه
والاحتفاظ به ، وبكل
ما يمت إلى الإسلام بسبب قريب أو بعيد . *

نقلا عن كتاب :
الشيعة في الميزان
لفضيلة العلامة السيد
محمد جواد مغنية.
- الصفحة 317 ومابعدها -
ـ بتصرف ـ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
 
علم الحديث عند الامامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية :: منتدى البرنامج التعليمي التربوي المدرس في زوايا ومراكز الطريقة الشاذلية المشيشية :: علوم السنة و الحديث الشريف برواية مذهب آل البيت و بروايات من دونهم من فقهاء و محديثي الإسلام-
انتقل الى: