المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية

المنتدى الرسمي العالمي للسادة الاشراف أهل الطريقة الشاذلية المشيشية - التي شيخها المولى التاج المقدس العميد الاكبر للسادة الاشراف أهل البيت مولانا السيد الإمام نور الهدى الإبراهيمي الاندلسي الشاذلي قدس الله سره
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أبي يعزى عليه السلام في التشوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مقدم الطريقة تطوان المغرب

avatar

عدد الرسائل : 240
Localisation : المغرب
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: أبي يعزى عليه السلام في التشوف   الأحد 18 نوفمبر 2007 - 13:53

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم






قال ابن الزيات في كتابه التشوف إلى رجال التصوف:
"ومنـــــــــــــــــــــهم:
77ـ الشيخ أبو يعزى يلنور بن ميمون
قال قوم: إنه من هزمير إيروجان، وقيل: من بني صبيح من هسكورة (مات) وقد أناف على مائة سنة بنحو الثلاثين سنة، ودفن بجبل إيروجان في أول شهر شوال عام اثنين وسبعين وخمسمائة، وكان قطب عصره وأعجوبة دهره.
سمعت أبا علي الصواف يقول: سمعت أبا مدين يقول: رأيت أخبار الصالحين من زمان أويس القرني إلى زماننا هذا فما رأيت أعجب من أخبار أبي يعزى وقال: نظرت في كتب التصوف فما رأيت مثل الإحياء للغزالي.
وسمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي يقول: سمعت أباعبد الله بن الكتاني يقول: نقلت كرامات أبي يعزى نقل تواثر.




وذكره الشيخ أبوالصبر أيوب بن عبدالله الفهري قال: لقيت الشيخ الزاهد الفاضل الرفيع آية وقته أبايعزى بلنور وكان أعجوبة في الزمان وعدة للإيمان، بلغ من مقامات اليقين مبلغا لا يبلغه إلا الأفراد من العارفين، واشتهر عنه من الكرامات ما وقع موقع العيان، وشهد بشهرتها الكافة والأعيان، ولولا خيفة إنكار البطالين المنكرين والغافلين المدبرين لأوردنا من بعض ما شاهدنا منه من الكرامات ما يعرفه المحققون ويرتاح لسماعه المتقون.
وسمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي البسطي يقول: سمعت أبا الصبر يقول: سمعت الشيخ أبا يعزى يقول: ما لهؤلاء المنكرون لكرامات الأولياء، والله لو كنت قريبا من البحر لأريتهم المشي على الماء عيانا. قال أبو الصبر: حضرت عنده؛فرأيت رجلا أتى إليه وسلم عليه فقال له أبو يعزى: لم تخون أخاك وتأتي زوجه وهو غائب؟ فقال له الرجل: أتوب إلى الله تعالى من ذلك.
قال: وجاءه يوما كتاب أبي شعيب من أزمور يقول له فيه: استر عباد الله ولا تفضحهم.فقال:والله لولا أني مأمور بهذا ما فضحت أحدا ولسترت على الخلق.
وقيل له: إن فقهاء فاس أنكروا عليك لمس صدور النساء والنظر إليهن.فقال:أليس يجوز عندهم أن يلمس الطبيب تلك المواضع ويراها للضرورة؟ فهلا عدوني واحدا من أطبائهم؟ وأنا ألمس ذوات العاهات للتداوي بذلك.
وكان أبو يعزى يقول: خدمت نحوا من أربعين وليا لله تعالى؛ منهم من ساح في الأرض، ومنهم من أقام بين الناس إلى أن مات.
وحدثني محمد بن أحمد الزناتي قال: حدثني أبوعلي مالك بن تامجورت قال:كنت أحمل إلأى أبي يعزى حملا من زبيب في كل عام من نفيس إلى جبل إيروجان. فمشيت إليه في بعض الأعوام بحمل من زبيب. فدفعته إلى مؤذنه ففرغه في بيت. وقعدت أتحدث معه فقال لي: عسى أن تكلم الشيخ أبا بعزى أن يستر الناس ولا يفضحهم؛فإن الرجل جاهل،لا علم عنده،فيقول للواصلين إليه: سرقت يا هذا؛وزنيت يا هذا؛وفعلت ياهذا كذا كذا؛ فيذكر لكل واحد فعله.ثم انقطع كلامه فنظرته وقد منع من الكلام وكلمته فلم يجبني.فبينما أنا معه كذلك إذ أقبل أبو يعزى وعصاه في يده فسلم علي وسألني عن الحال والأهل وجاء إلى مؤذنه ومد يده إلى حلقه يمسح عليه ويقول:يا بني صدقت، فأنا جاهل، لا أعلم ‘لا ما علمني مولاي. ثم طارت علقة دم من حلقه فتكلم وأخذ يقول: أتوب إلى الله تعالى. وأبو يعزى يقول له: مم تثوب يا بني وأنت قلت الحق؟ أنا جاهل لا أعرف إلا ما عرفني مولاي.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shiekhnouralhouda.maktoobblog.com/
مقدم الطريقة تطوان المغرب

avatar

عدد الرسائل : 240
Localisation : المغرب
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أبي يعزى عليه السلام في التشوف   الأحد 25 نوفمبر 2007 - 6:53

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله


وحدثني غير واحد أن أبا يعزى قدم مراكش بعد عام أحد وأٍبعين وخمسمائة فحبس في صومعة الجامع أياما ثم خلي سبيله.وكان معه أقراص من دقيق البلوط فكان يجعل معها أوراق اللبلاب ويطحنها. فإذا صلى المغرب أخذ قدر نصف رطل من ذلك فيقتات به وما كان يأكل إلا من نبات الأرض ولا يشارك الناس في شيء من معائشهم ويطعم الواصلين إليه العسل ولحم الضأن والدجاج.



وذكروا أنه كان في ابتداء أمره راعيا وكان يصنع له كل واحد من أرباب المواشي التي يرعاها رغيفين كل يوم. فكان يأكل رغيفا واحدا ويؤثر بالرغيف الثاني رجلا منقطعا في المسجد لقراءة القرآن. ثم انقطع في المسجد رجل آخر يقرأ القرآن فأثره على نفسه بالرغيف الثاني وجعل يأكل من نبات الأرض. فلما رأى أنه يكفيه النبات عن الطعام قال : ما أصنع بالطعام ونبات الأرض يغنيني عنه؟.



سمعت محمد بن علي يقول: سمعت أبا عبدالله الباجي يقول: رأيت الشيخ أبا يعزى يجمع له الخبازى فيطبخ ويجفف ويرفع فإذا أراد أن يأكل منه جعله في القدر فيأخذ منه لقمة أو لقمتين مهو يزأر كالقاهر لنفسه ويقول لها: ليس لك عندي إلا هذا.



وقال: ومررت به يوما وهو يأكل قلوب الدفلى.فناولنيها فوجدتها حلوة. وكان لباسه برنوسا أسود اللون، وكان إذا جنه الليل يدخل من تليس مطرق وشاشية من عزف،وكان رقيقا طويلا أسود اللون، وكان إذا جنه الليل دخل شعراء كثيرة السباع قيصعد في أعلى الجبل، ثم يأتي أخر الليل إلى مسجد والناس يصلون فيه النافلة بإمام فإذا قرب الفجر قال لهم: أوجزوا فقد قرب الفجر.



فإذا طلع الفجر أعلمهم بطلوعه وهو معهم في المسجد فيخرجون فيتأملون الفجر فإذا هو قد طلع حتى ظن بعض الحاضرين أنه يرى طلوعه من كوة أمامه في المسجد، فنظر الجدار وليس به كوة.فسأل عن ذلك. فقيل له : هذه عادته؛ منذ زمن يخبرنا بطلوع الفجر وقت طلوعه.



حدثني يوسف بن سليمان قال: حدثني إبراهيم بن ولجوط قال: حدثني ميمون بن وايور الباروطي قال: زرت الشيخ أبي يعزى فأقمت عنده فجاءت إليه جماعة من المنكرين عليه من أهل فاس فخرج مع جماعة إلى لقائهم بالغابة. فلما رأوه نزلوا عن دوابهم ليسلموا عليه. فخرج من الشعراء أسد فوثب على أحدهم. فصاح عليه أبويعزى ودنا منه إلى أن أخذه بأذنيه ونحن ننظر إليه؛ فقال لأصحابه: إركبوه.فهابوا ركوبه. قال ميمون: فوثبت على ظهره وأجريته مرات والواصلون للإنكار على أبي يعزى ينظرون إلي على ظهره وكنت أحس وبره ينفذ من ثوبي إلى جلدي.فأقمت ساعة كذلك ثم نزلت عنه فذهب.



وحدثني أبو عمران موسى بن وركون الخطابي قال: حدثنا عبدالعزيز بن مسرى الهسكوري تلميذ أبي يعزى قال: سمعته يقول: أقمت عشرين سنة في الجبال المشرفة على تينمل وليس لي بها اسم إلا وَجَرتيل، ومعناه بالعربية: صاحب الحصير، ثم انحدرت إلى السواحل فأقمت بها ثمانية عشر عاما لا اسم لي إلا وَنَلكوط وهو نبات معروف كان يأكله.فمررت في سياحتي بالسواحل بجارية وهي تستغيث من وجع عينيها فمددت يدي إلى عينيها فمسحتهما وذهبت.فسمعتها تقول: من مسح على عيني؟ فقد استراحتا..وأنا أجد في السير حتى انقطع عني سماع كلامها.



وحدثني عبدالرحمن بن محمد بن عبدالخالق بنخنوس قال: سمعت محمد بن عبد الكريم الوراق يقول:كنت عند أبي يعزى في جماعة فدخل علينا يوما وقال: اخرجوا لتعاينوا عجبا. فقمنا معه، فرأينا جماعة من الحمير راقدة والسباع قريبة منها ولم تنفر الحمير من السباع. ولا وثب السباع على الحمير، وكانت تلك الحمير للواصلين لزيارته.



قال: وحدثني محمد بن عبدالكريم أنه ذهب معه يوما إلى المسجد الجامع في يوم جمعة من عام جدب. فلما صلى الناس الجمعة خرج من المسجد. فالتقته جماعة وشكوا إليه احتباس المطر عنهم. فرمى شاشية العزف عن رأسه وبقى رأسه أبيض كأنه ثغامة وتجرد من برنوسه وأرسل عينيه بالبكاء وقال كلاما معناه بالعربية: يا مولاي، هؤلاء السادات يرغبون من هذا العبد أن يستسقى لهم وما قدري أنا حتى يطلب مني هذا. وأخذ بالبكاء والتضرع إلى أن غيمت السماء وهملت بالأمطار حتى نزعت نعلي من رجلي ومشيت حافيا في كثرة المطر. وقد أجاب الله دعوته.



وحدثني محمد بن خالص الأنصاري قال: سمعت الشيخ أبا الحسين يحيى بن محمد الأنصاري المعروف بابن الصائغ يقول: زرت أبا يعزى. فلما كان وقت غروب الشمس خرجت إلى الوضوء مع جماعة. فبعدنا عن القرية فحال أسد بيننا وبين القرية. فقيل لأبي يعزى: قد حال الأسد بين أصحابك وبين القرية. فأخذ أبويعزى عصاه في يده وجعل يضرب بها الأسد إلى أن فر أمامه. وقربنا منه، فجعل يأكل عيون الدفلى. فقال لترجمانه: قل لأبي الحسن: ما تقولون أنتم، معشر الفقهاء، فيمن يأكل عيون الدفلى؟ فقلت له:قل له:يقولون: من أكل عيون الدفلى طرد الأسد.فأعلمه الترجمان بقولي فرأيته مبتسما.



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shiekhnouralhouda.maktoobblog.com/
مقدم الطريقة تطوان المغرب

avatar

عدد الرسائل : 240
Localisation : المغرب
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أبي يعزى عليه السلام في التشوف   الخميس 10 يناير 2008 - 7:41

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله
وحدثني أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي قال : حدثني غير واحد عن الحاج عاصم قال: زرت أبا يعزى. فلما أردت الانصراف من عنده قال لي: أضحيتك عندي في غنمي، فقلت له: من يوصها لي من ها هنا إلى سبتة وفي توصيلها تعب؟ فقال لي: ما عليك تعب، وأخذ حماري وحك فم الكبش الذي عين لي في عرقوب حماري، فركبت الحمار والكبش يتبعه كالولد خلف أمه فإذا لقي قطيعا من الغنم وقف ينظره ساعة ثم يجري حتى يصل الحمار. فتبعه إلى أن وصلنا إلى مدينة سبتة.
وحدثني أبو عمران موسى بن وركون الهسكوري قلب: حدثني برباط شاكر أبو مالك بن تماجورت قال: تزوج صاحب من أصحاب أبي يعزى، فطلبت منه زوجته مملوكة ولن تكن عنده، فقال له أبو يعزى: أنا أنوب مناب المملوكة، وكان أسود، لا شعر بوجهه، فتزيا بزي المملوكة وأقام يخدمه وزوجه عاما كاملا، فيطحن ويعجن ويخبز ويسقي الماء بالليل ويتفرغ بالنهار للعبادة داخل المسجد، فلما كمل العام، قالت الزوجة لزوجها: ما رأيت كهذه المملوكة، تعمل باللي جميع ما يعمل بالنهار ولا تظهر بالنهار، فلأعرض عنها وتغافل عن جوابها، فما زالت تسأله إلى أن قال لها: ما خدمك إلا أبو وَنكَلُوط وليس مملوكة، فعلمت أنه أبو يعزى فقالت: والله، لا خدمني بعد هذا أبداً ولأخدمن نفسي، فجعلت تخدم نفسها من حينئذ.
وحدثني غير واحد أن ذلك الصاحب الذي خدمه أبو يعزى على أنه مملوكة هو الشيخ أبو شعيب السارية وإنه لما أخبر زوجته بخدمة أبي يعزى لها دخل المسجد على أبي يعزى وهو يبتسم، فقال له أبو يعزى: مالك تبتسم؟ فأخبره بما كان بينه وبين زوجته فقال له أبو يعزى: ولم أخبرتها؟ فهلا تركتني أخدمكما كما كنت؟.
حدثني أبو الثاسم عبدالرحمن بن محمد قال: سمعت أبا محمد عبدالله بن عثمان يقول: ذهبت إلى زيارة أبي يعزى مع صاحب من أصحابي من أهل فاس، فدخلنا في بيت اجتمع فيه الواصلون إليه إلى أن جاء أبو يعزى، فرأينا رجلا أسود طويلا فانكب على رؤوس زائريه يقبلها واحداَ بعد واحد فقال لي صاحبي: هذا أسود ممخرق. فقلت له: احفظ لسانك ولا تتكلم في ولي من الأولياء. ولم يسمع كلامه غيري حتى انتهى أبو يعزى إلي فقبل رأسي ولم يقبل رأس صحبي ومسح بيده على صدره فقال: أما هذا، فلا أقبل رأسه حتى يذهب ما في قلبه، فتعجب صاحبي من ذلك وقال لي: تبت إلى الله تعالى مما كنت فيه ولا أعود فأمر لنا أبو يعزى أن نكون في بيت ننفرد فيه عن الناس وقال: أنتم لا تحتملون أن تكونوا مع الجموع، فحملنا إلى بيت نظيف خال فانفردنا فيه.
فأتانا بعض خدمته بطعام الشعير وعليه الخبازي في صحفة فقال لي صاحبي: ما سقتنا إلا لأكل الشعير وبقول البراري فقلت له: لم تتب إلى الله تعالى من أمثال هذا. فإذا نحن بالشيخ أبي يعزى بطبق فيه رغيفان من البر وصحفة فيها لحم مشوي من لحوم الضأن، فقال لي: قل لصاحبك: لو أقام عندي شهرا ما أطعمته إلا هذا، فعلام يومك؟ وإنما غلط الخديم فجاءكم بذلكم الطعام قبل أن آمره بما يأتيكم به من الطعام، فاشتد عجب صاحبي لذلك وقال: والله لا عدت إلى مثل هذا أبدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shiekhnouralhouda.maktoobblog.com/
 
أبي يعزى عليه السلام في التشوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية :: في رحاب السادة الأولياء مشايخ الطريق عليهم السلام :: الشيخ القطب الغوث أبي يعزى يلنور قدس الله سره-
انتقل الى: