المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية

المنتدى الرسمي العالمي للسادة الاشراف أهل الطريقة الشاذلية المشيشية - التي شيخها المولى التاج المقدس العميد الاكبر للسادة الاشراف أهل البيت مولانا السيد الإمام نور الهدى الإبراهيمي الاندلسي الشاذلي قدس الله سره
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكرتارية الشيخ نور الهدى



عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 10/05/2007

مُساهمةموضوع: الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس   الخميس 21 يونيو 2007 - 12:00

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما


الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس و خبرآدم والجان و إبليس و الناس

أيها الأخيار الأبرار
أيها المحبون لجلال الله المتمسكون بحبل الله
أيها الأحرار الطالبون لمكنونات الأسرار


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وبعد ,


أوضح لكم وللأحباب أمورا عن مسائل تتعلق بحقيقة إبليس و الجان و آدم و الإنسان و بينهما أمور تتعلق ببدء الخلق و عمارة الأرض و الزمان و المكان .

1- أولا : أنتم لا تفرقون بين الجن وبين الشياطين ,

2- الشياطين أبوهم إبليس لعنه الله

3- أما الجن فهم أبناء السيد الجان عليه السلام والذي ذكر الله خلقه في القرآن أنه خلقه من مارج من نار بينما إبليس خلقه من نار , والسيد الجان كان قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام بمئات السنين, وهو آمن بالأنبياء و الرسل و هو رجل صالح وذريته إذا لم يتزوج أحدهم من الأبالسة المشوهي الخلقة عقوبة من الله يسلمون ويتقون الله و يصاحبون أنبيائه أو أولياءه حسب الزمان الذي أدركوه , بينما الأبالسة و المختلطون نسبا من المارقين من ذرية الجان قد يسلموا أولا حسب المزج الشيطاني ودرجته , وهذا نعرفه بأدلته من الشرع ومن صحبة العارفين بالله , وقد قال الله تعالى في صورة الحجر : ... ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم , وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين , قال ياإبليس مالك ألا تكون مع الساجدين , قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون ,قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين , ...


لنحلل الأية إذن , ولنضع في الحسبان أن كلام الله ليس على عواهنه ,بل هو دقيق و يقصد كل كلمة يقولها بل كل حرف , وإني لأستغرب دائما كيف يمر عليها المفسرون مرور الكرام دون أن يدققوا في الكلمات بينما رب العزة يفصل لنا الأمر تفصيلا , إسمع يا أخي إسمع ... 1



- أولا : الأيات تجعل من المكلفين في الأرض المذكورين في الأية صنفين يتفرع كل صنف إلى قسمين يعطي أربعة أجناس :


- الصنف الأول / يظهرون للعين المجردة -

والصنف الثاني / لا يظهرون للعين المجردة

الأول يتميز بالظهور ,

والثاني يتميز بالخفاء أو من الجنان

الصنف الأول : هم بني الإنسان الذي خلقه الله من صلصال من حمأ مسنون بعد الجان وقبل البشر .وهذا الجنس الأول هو جنس الإنسان,وهم الذين وجدتهم الحفريات فنسبهم ذاروين و أمثاله إلى الصنف القديم الذين هم يشبهون إلى حد ما أشكال القردة الشامبنزي, أبوهم الأول يدعى الإنسان, وتقول بعد الكتب القديمة أن اسمه كان ’’ قادر ’’ وهو وأبنائه يتميزون بدمامة الخلقة وهم مكلفون عقلاء آمن بعضهم بالأنبياء و البعض الآخر لم يؤمنوا .


الحنس الثاني من الصنف الأول : هو البشر وهو مخلوق من نفس خلقة الإنسان أي من صلصال من حمأ مسنون , لكنه يمتاز بأعظم خصيصة وهي أن الله نفخ فيه من روحه و أسجد له الملا ئكة , وهو نفسه المذكور في بداية سورة البقرة بإسم الخليفة الذي سيجعله الله في الأرض و التي جاء بعده السياق القرآني يشير إلى هذا الخليفة بإسم آدم الذي تكبر إبليس اللعين عن امتثال أمر الله بالسجود لهذا الخليفة الذي أوضح الله سبحانه في سورة الحجر نوع جنسه الذي سماه البشر من البشارة بالخلافة بالخير في الأرض و عمارته بالحق و العدل, ... ** وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك .قال إني أعلم ما لا تعلمون .وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين , قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا , إنك أنت العليم الحكيم قال ياآدم أنبئهم بأسمائهم .فلما أنبئهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات و الأرض و أعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا , إلا إبليس أبى و استكبر و كان من الكافرين ..... .
فكان من هذا النسل ذرية آدم الذي هو نبي يوحى إليه و هو الذي أنزل إلى الأرض التي لم يخلق فيها ومنه كان الأنبياء وذريته يعرفون بحسن الخلقة و جمالها وطيب الأخلاق إلا من رحم الله , لذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : التمسوا الخير عند حسان الوجوه , ...

ومن معاني ذلك أن الله لا يكرم أحدا بجمال المظهر حتى يكون أعطاه جمال المخبر وافهم ...

وفي لواحق السنوات تم في أطراف المساكنة بين ذرية الإنسان ’’ قادر ’’ وذرية البشر ’’ الخليفة آدم أبو الأنبياء و الخلائف ’’ تزواج واختفت معالم الفرق إلا لماما - حكمة بالغة , حكمة العلي القدير الذي شاء أن يخفي الحي في الميت و يخرج الميت من الحي - و بقي نوع خالص لم يقترن بزواج من الطرفين فكان منه الأنبياء الآخرون و منه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم و الأولياء في أمته من بعده عليهم السلام وبقية أصالة الآدمية في سلالة رسول الله صلى الله عليه و سلم وآل بيته , لذلك فسلامة النسب و أصالته تؤثر في الإيمان وفي مراتب الشرف و الولاية و القرب و درجات العلم و العرفان و الجمال الإلهي النبوي الآدمي بشكل كبير , لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اختروا لنطفكم فإن العرق دساس ...

لذلك تجد كل أنبياء الله وأولياء الله و العلماء الربانيين و ذوو القدر العالي في الأمة عبر التاريخ البشري الإنساني يكونون من آل البيت النبوي الآدمي الإدريسي الإبراهيمي المحمدي الفاطمي العلوي الحسني الحسيني المهدوي مجمع النسب الشريف , و ذوو حسن وجمال و خلقة طيبة مع حسن خلق,

ولذلك حورب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الأعداء التاريخين الذين يعرفون مثل هذه الأسرار التي ورثها الأولياء و الصالحون وعامة آل البيت الشريف ذرية رسول الله صلة الله عليه وسلم
--------------------------------------------------------------------------------

2- أما الصنف الثاني : فينقسم إلى :

1- جنس الجان : وهو كان رجلا صالحا ومواليا لأحباب الله و أنبياء الله و صالحي الأمة من ذرية البشر آدم الخليفة في الأرض هو و ذريته , فكان من ذرية الجان قوم صالحون ذكرهم القرآن : وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا .. , و صاحبوا الأنبياء و صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم و أخذوا من ذرية سيدنا آدم عليه السلام العلم و الخير و الدرجة العالية إلا من عاق أباه من الجن فأغواه إبليس و أعوانه فزوجوه و لوثوا صفائه و نسبه , فكان منهم ذرية مخضرمة أينما تجاذبها الريح أخذتها هم للدمامة أقرب للحسن و الخير , وذرية الجان الذي صاحب عددا من الأنبياء و كان كبير الحجم كما كان آدم وذريته الأوائل كبيرو الحجم , فكلما اقترب الزمان من نهايته صغر البشر و الإنس و الجان كي تتسع لهم الأرض لأنهم كلهم يتكاثرون بمتوالية عددية يعرفها أرباب الشأن وذوو العلم من ذرية الأجناس كلها , وذرية الجان تتميز بحسن الخلقة سواء كباقي الآدميين غير أنه لم ينفخ فيهم من روح الله, ولهم جمال خارق خاصة في بناتهم ولو كشف الله الحجاب لكم لرأيتموه في أحسن خلقة ولوجدتم منهم أحسن الناس و أخير الأصحاب كما كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و الأولياء و الصالحين , وصدقوني فإني أتكلم معكم بتجربة منضبطة بشرع الله تحرص أن تعيش في الطهر و النقاء و أن تكون تجربة رائدة راشدة تصل إلى الحقيقة الغائبة المغيبة قصرا التي أشار إليها القرآن و الهدي و السنة و السيرة النبوية .

ولقد كان ولا يزال من ذرية الجان أولياء كمل بلغوا في درجة الروحانية مبلغا عظيما كانوا يحضرون مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ورووا أحاديث ذكر بعضها العلامة سيدي بن صديق الغماري في حديثه عن صحابة رسول الله الجنيين رضوان الله عليهم , وكانوا يحضرون مجالس مولاي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره و مجالس سيدي أبي الحسن الشاذلي رضوان الله عليه , و حميثرة المدفون بها السيد الشاذلي قدس الله سره هي المملكة الكبرى للجن المؤمن خاصة. وهم - أي ذرية الجان - يتأثرون بالآدميين أيما تأثر ويتكلمون نفس لهجاتهم مع محافظتهم على لغتهم الخاصة و يتعاملون بنفس العملات النقدية المحلية كما أن لهم عملاتهم الخاصة ,كما أن هناك منهم من فاق بني البشر حضارة و تكنولوجيا بل لهم سيارات تسير في الهواء ... وحضارة متقدمة للغاية ستصل إليها البشرية في المستقبل إن شاء الله , ولهم وسائل إعلامهم وقنواتهم الفضائية و الموبايلات على مستوى عال من الخدمة المعلوماتية , كما أن أحفاد السيد الجان الذين يخلقون في هذه الأزمنة ليسوا في قوة وحجم الجن الذين ولدوا قبل عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فبل عهد سيدنا ابراهيم أو نوح أو إدريس عليهم السلام كما أن أعمار بعضهم تطول جدا و بعضهم تعيش قصيرا و لهم منفعة كبيرة لبني البشر يدفعون عنهم أذي الأبالسة و أشرار المارقين من العاقين من ذرية الجان , وهم والله لأوفى و أصدق و أجمل و أنبل من كثير من الناس من الذرية المختلطة بين بني الإنسان و بني آدم ...

يقول الله تعالى عنهم لنبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و لنا :

بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا , وإنه تعالى جد ربنا مااتخذ صاحبة و لاولدا وإنه كان يقول سفيهنا على الله شططا , وإناظننا أن لن تقول الإنس و الجن على الله كذبا , وإنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا , وإنهم ظنوا كما ظننتموا أن لن يبعث الله أحدا .... وإنا منا الصالحون ومن دون ذلك كنا طرائق قددا ....وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به , فمن يومن بربه فلا بخسا ولا رهقا . وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون , فمن أسلم فأؤلئك تحروا رشدا . و أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا .وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه . ومن يعرض عن ذكر ربه نسلكه عذابا صعدا .... و الجنس الثاني من الصنف الثاني وهم : ذرية إبليس لعنه الله: الأبالسة : وهم خلق ملعون لا يؤمنون بالله ولايسلمون أبدا مهما وجدتهم فأحرقهم خاصة لمن له الإذن في ذلك من أهل الله وخاصة أكابر الأولياء وسادات آل البيت النبوي الشريف و عامة الأنبياء و هم أعداء لا ينثنون عن عداوة آدم وذريته ومن سار في ركابه من جميع الأجناس, وهم بشيعو الخلقة لدرجة كبيرة و هم أنواع و تشعبات و هم يتناسلون في اليوم بمقدار العشرة لأضعفهم بينما يفوق المئة في اليوم أقواهم الذين يمتصون دماء بني الإنسان ويسيطرون عليهم إذا حادوا عن طريق حملة الوحي الإلهي من الأنبياء و الأولياء و ذرياتهم. و هم الأوائل خلقا قبل الجان إذ كان إبليس يعد من العباد فلما لم يسجد لآدم تكريما له لأنه الخليفة لعن ومسخ ,و تقول المصادر أنه كان معجبا بجماله لدرجة الافتتان ويتبطن الرياء و عبادته مشوبة تعجبه فيباهي بها نفسه و يقول أنا أعبد الناس و أجملهم ,فلما خلق الله الجان غار منه ,و لما خلق الله آدم عليه السلام استكبر الأمر و قال كيف يكون أحد أجمل منه و أعبد بل و الخليفة في أرض كان يتوق حكمها و أن يوليه الله عليها , فأبى أن يسجد لله وتعلل قائلا : ... أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ... ,فأراد الله سبحانه أن يظهر سريرته و حقيقة عبوديته لله أمام الملائكة و الأجناس الأخرى ,فاختبره من ضمن الملائكة وهو ليس منهم, بل هو المقصود من الإختبار حقا لا هم , فافتضحت عبادته التي لم تكن مخلصة لله وتم طرده من رحمة الله و لعنه ومن اتبعه من الغاوين ,وهذا هو سر عدواته لآدم وذريته و أشياعه و أتباعه , هم - أي الأبالسة -أهل شرك وسحر لهم مؤامرة قرونية لا تنتهي حتى يقتل إبليس على الأرض في الوقت المعلوم كما أخبر الله تعالى عنه , وهم وراء اختلاط الأنساب وعدم صفائها و هم وراء هذا الخلط بين الأجناس حتى تختفي الحقائق فلا يعرف الناس حقيقة الأجناس و الأنساب و الأحساب لما لها من قيمة في الإسلام و الإيمان و الإحسان والسلاسة في الترقي الروحي على مدارج القرب من رب البريات .


2- ثانيا : الجان عليه السلام و إبليس لعنه الله كانا يعرفان أن آدم هو أبو البشر و هو أبو الأنبياء و هو جنس عالي غالي وهو الخليفة المذكور , و من نسله الخلفاء ووورثة النبوة و نورها و أسرارها , بدليل عدم ذكر إبليس لإسم آدم بل ذكر أصل خلقه , حيث قال : ... قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون . وتكررت الآية تأكيدا في المرة الثانية على لسان إبليس تأكيدا من الله سبحانه و إلفاتا لنا لهذا الأمر .

ولقد أطربني يوما قول سيدي الشيخ أحمد بن مصطفى العلاوي قدس الله سره في ديوانه حيث قال :

أنا لست إنسان ولا من الجن

أنا سر الرحمن
أنا الكل مني

مقداري له شان خارج عن الكون

جئت من الإحسان
ظهرت في بدني


رحمك الله يا أستاذ زمانك هل ياترى كان يفقه مريدو طريقتك هذا الكلام عندما كانوا يرددون هذه الأبيات سماعا أم الأمر أشار فأشار , و أنار فاستنار , تغيظت الأحبار و أخفوا الزنار و حرفوا الكلام عن الأسرار , وإذن هذا وقت الإجهار لا الإسرار أيها السادة الصافون الصوفية الأبرار .

هاقد بينا لكم أحبتنا حقيقة إسلامية بحتة تقلب كل موازين الدراسات الأنطروبولجية و تؤسس لحقيقة طالما خاف أعداء البشرية من أتباع إبليس وأعوانه أن تنجلي يوما لأعين الطالبين وجه الله , وهي حقيقة الأنساب و الأجناس وكيف بدأ الخلق : .. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ... ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ...

وليتخلص أصحاب الحفريات من قلق البال , فالجماجم التي وجدوها تعود لأحد ذرية و أولاد الإنسان الذي كان ذميم الخلقة يشبه القردة الشامبنزي , ولا وجود ألبتة لنظرية ’’داروين و لا مارك ’’ التطورية , وليكثروا البحث ,فبين أيديهم حقائق سترعبهم و سيعرف كل ذي أرومة أرومته ...

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن خادم أهل الله وآل البيت عليهم السلام
نور ا لهدى محمد نبيل الإبراهيمي الأندلسي الشاذلي عفا الله عنه

شيخ الطريقة الشاذلية المشيشية
المغرب الأقصى
ليلة السبت منصرف يوم الجمعة
منصر ف شهر محرم الحرام 1428ه
17 فبراير 2007م
قال الإمام سيدي أبي الحسن الشاذلي رض الله عنه : إنشر علمك ليصدقك الله , ولاتنشر علمك ليصدقك الناس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shiekhnouralhouda.maktoobblog.com/
إيهاب التركي الإدريسي



عدد الرسائل : 8
Localisation : جدة بالحجاز
تاريخ التسجيل : 16/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس   الثلاثاء 13 نوفمبر 2007 - 7:02

أعزائي أعضاء منتدى السادة الأشراف الشاذلية المشيشية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو إجابتي عن هذا السؤال/من هم أبناء يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن
عبدالله الكامل بن الحسن المنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب.

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
أبو هزاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aladdarssah.com/
 
الحقيقة القرآنية في أصل الأنساب و علم الأجناس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العالمي للسادة الأشراف الشاذلية المشيشية :: جوانب التجديد الإسلامي الصوفي الروحي في فكر الشيخ المجدد السيد الإمام القطب الغوث مولانا سيدي نور الهدى الإبراهيمي الاندلسي الشاذلي قدس الله سره :: في علم الأنساب-
انتقل الى: